السبت 1 نوفمبر/تشرين الثاني 2014، العدد: 9725
اختيارات
المحرر
أبوظبي تفتح آفاق الطاقة المستدامة لتشغيل السفن
صناعة السفن الصديقة للبيئة تعمل هذه السفن بالغاز الطبيعي خال من الكبريت الذي سيكون أحد البدائل الجيدة للوقوع البحري.
العرب  [نُشر في 06/09/2013، العدد: 9312، ص(10)]
سفن المستقبل ستكون ذكية وصديقة للبيئة
أبوظبي- تزايد الاهتمام الإقليمي والعالمي بقضايا الاستدامة والمحافظة على البيئة ليصل الى موضوع التلوث الذي تبثه السفن. وقد احتل هذا الموضوع حيزا كبيرا في معرض سيتريد لسفن العمليات والقطاع البحري، الذي جرى في العاصمة الاماراتية.

شهد معرض سيتريد الشرق الأوسط، المخصص لقطاع سفن العمليات والمعدات البحرية والذي اختتم في أبوظبي، جدلا واسعا حول استخدام التكنولوجيا الخضراء في تشغيل سفن العمليات والإسناد بما في ذلك تشغيل السفن والقاطرات. وتناول بشكل خاص الفرص والمعوقات التي تواجه تشغيل السفن بالغاز الطبيعي.

وكانت المنظمة البحرية الدولية قد دعت لتحديد سقف 5 في المائة لكمية الكبريت في الوقود البحري على المستوى العالمي بحلول 2020 إلى جانب اتخاذ اجراءات لخفض الانبعاثات الكربونية للسفن من 1 إلى 0.1 في المائة. وقد بدأ تطبيقها في بعض المناطق البحرية مثل بحر البلطيق وبحر الشمال والسواحل الكندية وخليج المكسيك والبحر الكاريبي.

وقالت إيما هاول، المديرة الإقليمية لشركة سيتريد التي تنظم المعرض: "إن تشغيل السفن بوقود بحري منخفض الكبريت أمر ممكن ولكن هناك شكوك حول توفره لو أخذنا في الحسبان حاجة المصافي إلى توفير 4 ملايين برميل اضافي يوميا بحلول 2020… إذا ارتفع الطلب على هذا الوقود، فمن الطبيعي أن يرتفع سعره بشكل ملحوظ".

وأضافت أن "الغاز الطبيعي، خال من الكبريت، وسيكون أحد البدائل الجيدة للوقود البحري التقليدي للسفن، في للالتزام بنسبة الكبريت المحددة من قبل المنظمة البحرية الدولية". وأدارت الندوة التي حملت عنوان "مستقبل استخدام الغاز الطبيعي في تشغيل القاطرات البحرية" شركة أرامكو السعودية الى جانب ستريد الشرق الأوسط.

وقال غاري دوكرتي، المدير الاقليمي لشركة سانمار التركية لبناء السفن، "إن هذا المعرض والندوة تكتسب أهمية كبيرة في هذا التوقيت، لتسليط الضوء على مسألة استخدام الغاز الطبيعي والطاقة المستدامة اقليميا وعالميا في تشغيل السفن وفرص تنفيذها في الوقت الحاضر والمستقبل." وقامت سانمار التركية ببناء أول سفينتي قطر في العالم تعملان بالغاز الطبيعي والمزمع تسليمهما لشركة اوستنسجو ريديري في النرويج في وقت لاحق من العام الجاري.

يذكر أن تكلفة الغاز الطبيعي المسال تقل بشكل كبير عن تكلفة وقود الديزل، إضافة الى أن الغاز الطبيعي يوفر نسبة احتراق أكثر نظافة من الديزل بأكثر من 30 في المئة، الأمر الذي يسهم في خفض انبعاثات الكربون الملوثة للبيئة".

وأضاف دوكرتي: "رغم أن استخدام الغاز كبديل للوقود قابل للتطبيق، إلا أن ذلك الخيار لا يزال يحتاج إلى دراسة لاسيما أن عدد السفن التي تم تصنيعها لتعمل بالغاز منذ بداية القرن لا يتجاوز 650 وهي بذلك لا تشكل سوى 5 بالمئة من السفن التي بنيت خلال تلك الفترة".

وأضاف أن "تكلفة تصميم وتصنيع السفن التي تعمل بالغاز أكبر من القاطرة التقليدية بنسبة تصل الى 40 بالمئة وبالتالي فمن الصعب تبرير الفارق في عائد الاستثمار في سعر الوقود. إضافة إلى صعوبات التشغيل وقلة مستودعات الغاز الطبيعي في الموانئ.

وتناولت الندوة المعوقات التي تواجه تقليل انبعاثات السفن وسبل الامتثال لقوانين الملاحة العالية. ورحج المشاركون اتساع بناء السفن المستدامة خلال السنوات المقبلة.

وشارك في معرض سيتريد أكثر من 165 عارضا بما فيهم شركات رئيسية مثل "ايه.بي.سي" والاتحاد لبناء السفن و شركة ابوظبي لإدارة الموانىء البتروليه (إرشاد) وشركة ستانفورد مارين وتوباز أنيرجي أند مارين.

وينطلق في أبو ظبي في مطلع الشهر المقبل المنتدى العالمي لتكنولوجيا سفن العمليات برعاية سيتريد وأرامكو السعودية ومشاركة نخبة من أبرز الخبراء الدوليين لمناقشة التحديات التي تواجه القطاع البحري وسفن العمليات.

البحث
اخبار اخرى
طهران لدمشق: لا تتوقعوا منا الكثير خلال الحرب
في بلاد الربيع العربي.. المرأة أول المتظاهرين وآخر المواطنين
أبوظبي تفتح آفاق الطاقة المستدامة لتشغيل السفن
تجديد الخطاب الديني تجديد للأمة الإسلامية
طائرات أميركية دون طيار تحلق في سماء دمشق استعدادا للحرب
المعارضة البحرينية تعطل الحوار دفاعا عن اتصالها بالخارج
الأسهم السعودية رهينة التصويت الأميركي على سوريا
مركز الحوار الوطني بالسعودية يجدد مرافقه.. وقيادته لا تزال 'إخوانية'
سعداني يتمسك بـ'بوتفليقة المريض' رئيسا للجزائر
جدل: 'الإخوان' بين الحل وتبني العنف
كبار علماء سنة العراق يبحثون تشكيل مرجعية لمواجهة محاولات إقصائهم
المعارضة السورية تخلق أزمة بين الخارجية الأميركية والمخابرات
الإخوان يقاتلون المصريين بإرهاب السيارات المفخخة
تونس.. الأزمة السياسية عائق أمام الحوار الوطني
الصراع في سوريا.. الحرب الباردة في ثوب جديد
'آيات الله' يسنون سكاكين التشدد في حضور الرئيس 'المعتدل'
منطقة عازلة تثير الذعر في 'حماس'
دول الجوار السوري تئن تحت وطأة اللاجئين
كهرباء غزة تقترب من التوقف التام
اليمن يواصل إقفال ملفات الماضي
100 مليار دولار لصندوق احتياطيات دول بريكس
معارض الكرملين الشرس يحارب لتغيير المشهد السياسي الروسي
توقف صادرات الأردن الزراعية لسوريا
الرئيس الألماني يسدل الستار على المجازر النازية في فرنسا
انتاج حبوب قياسي يرجح انخفاض الأسعار
...
>>
  • صحيفة العرب تصدر عن
  • Al Arab Publishing Centre
  • المكتب الرئيسي (لندن)
    • Kensington Centre
    • 66 Hammersmith Road
    • London W14 8UD, UK
    • Tel: (+44) 20 7602 3999
    • Fax: (+44) 20 7602 8778
  • للاعلان
    • Advertising Department
    • Tel: +44 20 8742 9262
    • ads@alarab.co.uk
  • لمراسلة التحرير
    • editor@alarab.co.uk