الجمعة 9 ديسمبر/كانون الاول 2016، العدد: 10480

الجمعة 9 ديسمبر/كانون الاول 2016، العدد: 10480

التيار السلفي الجهادي خزان داعش في الأردن

القيادي في التيار الجهادي سعد الحنيطي يؤكد أن خروجه إلى سوريا جاء بهدف 'الجهاد' والإصلاح بين الفصائل الإسلامية.

العرب  [نُشر في 2014/10/18، العدد: 9711، ص(4)]

الأردن يحصن حدوده من اختراقات 'داعش'

عمان- باتت الساحة السلفية الجهادية تشكل صداعا مزمنا للأردن، في ظل تأكيدات على التحاق عدد من قيادات هذا التيار بتنظيم الدولة الإسلامية.

وآخر المنظمين إلى “داعش” القيادي في التيار الجهادي سعد الحنيطي الذي أعلن عبر صحفته الشخصية على موقعي التواصل الاجتماعي (الفيسبوك، وتويتر) أنه: “وبعد الحمد لله وحده أنا اليوم في أرض الخلافة (سوريا) حيث لا حكم إلا لله عز وجل”.

وقال سعد الحنيطي “إن هجرته إلى سوريا ليست لها عــلاقة بأي مشروع أو شخص”، مــشيرا إلى أنه لــم ينــسق ولــم يستشر أحدا ممن أسماهم “أهل العلم” عند اتخاذه القــرار.

واعتبر القيادي أن خروجه إلى سوريا جاء بهدف “الجهاد”، والإصلاح بين الفصائل الإسلامية، في إشارة منه إلى تنظيم الدولة الإسلامية وجبهة النصرة التي بايعها عدد كبير من أنصار التيار في الأردن.

للإشارة فإن الحنيطي يعتبر من الوجوه البارزة في التيار السلفي الجهادي، وقد تم تعيينه من قبل المتشدد عمر محمود عثمان، المعروف بـ”أبي قتادة “، كناطق باسم التيار، أثناء وجوده في السجن. وقد قضى سنوات طويلة في السجون الأردنية، قبل الإفراج عنه في 26 أغسطس 2013، بكفالة.

والحنيطي ليس القيادي الوحيد الذي انضم مؤخرا إلى صفوف تنظيم الدولة الإسلامية، فقد أفادت تقارير عن التحاق “شيخ السلفية الجهادية” في محافظة إربد شمال الأردن عمر مهدي آل زيدان، بصفوف “داعش”، وفقا لما أوردته مواقع جهادية.

وقد ذكرت هذه المواقع أن زيدان موجود حاليا في أرض الخلافة دون أن تحدد ما إذا كان في العراق أو سوريا.

وكان تنظيم الدولة الإسلامية قد أعلن عبر المتحدث باسمه أبي محمد العدناني عما أسماه دولة “الخلافة” في أواخر يونيو الماضي، بعد سيطرة التنظيم على مساحات شاسعة من كل من سوريا والعراق.

ويرى خبراء في الجماعات الإسلامية أن انضمام هذين القياديين اللذين يحتكمان على قاعدة مهمة من أبناء التيار السلفي الجهادي في الأردن إلى “داعش”، من شأنه أن يشكل تهديدا كبيرا للأمن القومي للمملكة.

واعتبر هؤلاء أن اختراق تنظيم الدولة الإسلامية للساحة السلفية الأردنية هو الأكثر خطورة من تهديد التنظيم للأردن من خارج الحدود، باعتبار جهوزية المملكة للتصدي لأي عدوان خارجي. ويشارك الأردن ضمن التحالف الدولي لدحر تنظيم “داعش”.

:: اقرأ أيضاً

:: اختيارات المحرر