الاحد 26 مارس/اذار 2017، العدد: 10583

الاحد 26 مارس/اذار 2017، العدد: 10583

'ألف عنوان وعنوان' من لندن: نقترب من طبع الكتاب رقم 1000

مبادرة 'ألف عنوان وعنوان ' تهدف إلى دعم دور النشر الإماراتية بشكل خاص وزيادة عدد الإصدارات المحلية ورفع جودتها وإثراء مخزونها الثقافي.

العرب  [نُشر في 2017/03/21، العدد: 10578، ص(14)]

المبادرة تشجع الموهوبين من الباحثين الإماراتيين

أبوظبي- في إطار جهودها المستمرة للتعريف بتجربتها الرائدة في مختلف المحافل العربية والدولية، أعلنت مبادرة “ألف عنوان وعنوان” الإماراتية، أثناء مشاركتها في معرض لندن للكتاب بدورته الـ46، عن وصولها إلى نسبة 60 بالمئة من إجمالي عدد الإصدارات المستهدفة، والتي تسعى إلى الوصول إلى 1001 كتاب إماراتي “طبعة أولى” خلال عامي 2016 و2017، باللغة العربية، في مختلف المجالات، وللأعمار كافة.

وشاركت مجد الشحي مدير مبادرة “ألف عنوان وعنوان”، في جلسة حوارية استعرضت خلالها فكرة المبادرة، وأهدافها، وأبرز الإنجازات التي نفذتها حتى هذا الظرف، إلى جانب الحديث عن صناعة النشر كونها جزءا لا يتجزأ من الصناعات الإبداعية، وذلك بحضور عدد من الناشرين والكتّاب المشاركين في المعرض.

مبادرة "ألف عنوان وعنوان" تشجع الكتاب والناشرين الإماراتيين على نشر أعمالهم ومؤلفاتهم لإثراء المدونة الأدبية العربية

وأوضحت الشحي أن فكرة المبادرة جاءت نتيجة لدراسة طالبت بها وأشرفت عليها الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي المؤسس والرئيس الفخري لجمعية الناشرين الإماراتيين، أثبتت أن هنالك تراجعاً سنوياً في أعداد الإصدارات السنوية من قبل دور النشر في دولة الإمارات، ومن هنا تم إطلاق المبادرة لتكون الأولى من نوعها في دولة الإمارات العربية المتحدة والمنطقة.

وبيّنت مجد الشحي خلال الجلسة أبرز أهداف المبادرة الساعية إلى دعم دور النشر الإماراتية بشكل خاص، إلى جانب دور النشر العربية التي تتخذ من دولة الإمارات مقراً لها، وزيادة عدد الإصدارات الإماراتية ورفع جودتها، وإثراء المخزون الثقافي المحلي، إضافة إلى دعم المؤلفين الإماراتيين، وفتح آفاق جديدة للناشرين، إلى جانب توفير المقومات المادية اللازمة لاستمرارية دور النشر المحلية الصغيرة، وتشجيع الموهوبين من الباحثين الإماراتيين على نشر مؤلفاتهم وأعمالهم، وكذلك تعزيز فرص فوز الإصدارات الإماراتية بالجوائز التقديرية العربية والدولية.

ورداً على سؤال حول الشروط التي يجب اتباعها للمشاركة في هذه المبادرة، أجابت الشحي بأنه “يجب أن يكون الكتاب باللغة العربية الفصحى، ولكن وإلى جانب ذلك، فتحنا باب المشاركة أيضاً أمام الكتب المترجمة إلى اللغة العربية من لغات أخرى، بشرط أن تكون مصادرها موثوقة، وأن تكون مراكز الترجمة التي أشرفت عليها معتمدة وموثوقا فيها، وأن يكون الكتاب طبعة أولى، ومواكبا للمستجدات والمعلومات الحديثة، كما يجب الالتزام بالقيم الإسلامية، وروح الثقافة العربية الأصيلة، وأن يكون (الكتاب) قادرا على استقطاب اهتمام القراء ومقيما داخل دولة الإمارات العربية المتحدة”.

وأشارت الشحي إلى أن أبرز المزايا التي يمكن للناشر الحصول عليها نتيجة مشاركته في المبادرة، الإعفاء من رسوم الترقيم الدولي “ISBN” للكتب التي ستتم طباعتها، والترويج للإصدارات المشاركة في المبادرة خلال مشاركاتها في معارض الكتب والمهرجانات الثقافية المحلية والعربية والدولية.

وتوقفت مدير مبادرة “ألف عنوان وعنوان” خلال الجلسة عند موضوع صناعة النشر، وذكرت أنه بناءً على ما تشير إليه الإحصاءات، فإن هذا القطاع بدولة الإمارات سينمو بشكل سريع في المستقبل.

:: اقرأ أيضاً

:: اختيارات المحرر