الجمعة 24 مارس/اذار 2017، العدد: 10581

الجمعة 24 مارس/اذار 2017، العدد: 10581

#هاشتاغ اليوم: جدل على تويتر يرافق تنصيب تيمور زعيما للدروز

ردود أفعال متباينة على خلفية تسليم وليد جنبلاط الزعامة لنجله، اعتبرها مغردون عودة إلى القرون الوسطى لحزب تقدمي يمعن في سياسة التوريث.

العرب  [نُشر في 2017/03/21، العدد: 10578، ص(19)]

'وليد بيك' ألبس نجله العباءة الجنبلاطية والكوفية الفلسطيني

بيروت- أثار نقل زعيم الطائفة الدرزية وليد جنبلاط الزعامة إلى نجله تيمور اهتمام مستخدمي الشبكات الاجتماعية في لبنان. وألبس “وليد بيك” نجله البكر العباءة الجنبلاطية والكوفية الفلسطينية.

وتباينت ردود الأفعال على تويتر بين السخرية وتقديس المناسبة، وقال مغردون إن اللحظة “عودة إلى القرون الوسطى” لحزب تقدمي، بينما يمعن في سياسة التوريث. وكتب مغرد لبناني:

amer_hallal@

جنبلاط غاضب لأن حافظ الأسد ورث بشار الحكم وكان سعد الحريري ورث الزعامة من رفيق وهو (وليد جنبلاط) ورث الزعامة لتيمور ارحموا عقول مناصريكم.

وسخر الكاتب السعودي محمد آل الشيخ:

alshaikhmhmd@

وليد جنبلاط يتنازل لابنه تيمور عن زعامة الحزب الاشتراكي .. خوش (ديمؤراطية) عند عرب الشمال اللي درسوا قومجية الخليجيين القومية العربية المخنزة.

وتهكم مغرد:

altarboun@

كل شيء ووليد جنبلاط ما سلّم الجينز الأزرق لولده تيمور، يعني الزعامة بعدها عنده.

وطالب مغرد:

karkar1978@

شباب اعملوا أنفسكم تفاجأتم بتنصيب تيمور جنبلاط، كرمال (لأجل) الأجانب.

وكتب المحامي اللبناني شربل عيد:

MeCharbelEid@

كنت أتمنى لو أن الأستاذ وليد جنبلاط سلّم نجله تيمور غرسة أرز عوضا عن الكوفية مع كل احترامي للقضية الفلسطينية!

كما انتشر على نطاق واسع هاشتاغ #ادفنوا_موتاكم_وانهضوا وكان وليد جنبلاط يتحدث أمام الحشود في الذكرى الأربعين لاغتيال والده “منذ أربعين عاما وفي السادس عشر من مارس، وقفنا في ساحة الدار وحبسنا الدمعة وكتمنا الحزن ورفعنا التحدي وكان شعارنا “ادفنوا موتاكم وانهضوا”.

واختير الأحد للاحتفال بتسليم زعامة الطائفة إلى تيمور جنبلاط كونه يأتي بعد ثلاثة أيام من الذكرى الأربعين لاغتيال كمال جنبلاط جد تيمور. وقال مغرد:

OBADA1972@

#ادفنوا_موتاكم_وانهضوا لم تنجب النساء أوفى من شعبك يا معلم. #كمال_جنبلاط شكرا لكم أيها الرفاق والمناصرون والأحبة.

في إشارة إلى الحشد الكبير الذي حضر التنصيب وفاق 100 ألف شخص.

:: اقرأ أيضاً

:: اختيارات المحرر