الثلاثاء 24 اكتوبر/تشرين الاول 2017، العدد: 10791

الثلاثاء 24 اكتوبر/تشرين الاول 2017، العدد: 10791

واشنطن ترى قيمة في معاهدة ستارت الجديدة مع موسكو

مسؤول في إدارة ترامب يقول إن بلاده تبحث عن سبل لتحسين الاتصالات مع موسكو وبناء قدر من الثقة 'غير الموجودة'.

العرب  [نُشر في 2017/09/23]

الباب مفتوح أمام توسيع الاتفاق

واشنطن - قال مسؤولون أميركيون كبار الجمعة إن الولايات المتحدة ترى قيمة في معاهدة الحد من التسلح مع روسيا "ستارت الجديدة" بالرغم من مخاوف واشنطن بشأن سجل موسكو فى مجال السيطرة على الأسلحة وغيرها من القضايا.

وتشير تصريحات مسؤولي إدارة ترامب الذين تحدثوا للصحفيين شريطة عدم نشر أسمائهم إلى أن المعاهدة ستظل سارية المفعول ويبقى الباب مفتوحا أمام توسيع الاتفاق الذى من المقرر أن ينتهي سريانه فى عام 2021.

وتعطي المعاهدة الجديدة للحد من الأسلحة الاستراتيجية كلا البلدين حتى فبراير 2018 لتقليل رؤوسهما النووية الاستراتيجية المنتشرة إلى ما لا يزيد عن 1550 وهو أدنى مستوى منذ عقود. كما أنها تحد من الصواريخ التي يتم نشرها على اليابسة والغواصات وكذلك القاذفات ذات القدرات النووية.

وكانت وكالة رويترز قد ذكرت أن الرئيس دونالد ترامب انتقد فى أول اتصال هاتفي له مع الرئيس الروسى فلاديمير بوتين معاهدة ستارت الجديدة قائلا إنها في صالح موسكو.

لكن أحد مسؤولي إدارة ترامب قال يوم الجمعة إن الولايات المتحدة لا تسعى إلى التخلى عن معاهدة ستارت الجديدة.

وشكك مسؤولون أميركيون كبار وبينهم وزير الدفاع الأميركى جيم ماتيس فى مصداقية روسيا فى الحد من التسلح مستشهدا بالمزاعم الأميركية القائمة منذ وقت طويل بأن روسيا انتهكت معاهدة القوات النووية متوسطة المدى فى فترة الحرب الباردة.

وتنفي روسيا الانتهاكات للمعاهدة وتتهم الولايات المتحدة بذلك، وتأتي هذه الاتهامات وسط تدهور فى العلاقات الأميركية الروسية.

وتتهم وكالات الاستخبارات الأميركية روسيا بالتدخل في الانتخابات الرئاسية الأميركية وهو ما تنفيه موسكو وتشمل الاجراءات المتبادلة الأخيرة بين واشنطن وموسكو تحركات لخفض الوجود الدبلوماسي لكل منهما.

ووصلت التوترات إلى سوريا حيث تدعم الولايات المتحدة وروسيا قوى مختلفة تسعى إلى المطالبة بما تبقى من الأراضي التي يسيطر عليها تنظم الدولة الإسلامية.

وحذرت روسيا الولايات المتحدة يوم الخميس من أنها سوف تستهدف الميليشيات التى تدعمها الولايات المتحدة فى سوريا إذا تعرضت القوات الروسية مرة أخرى لاطلاق نار.

ومع ذلك قال مسؤول آخر في إدارة ترامب يوم الجمعة إن الولايات المتحدة تبحث عن سبل لتحسين الاتصالات مع موسكو وبناء قدر من الثقة والتي وصفها المسؤول بأنها غير موجودة.

:: اختيارات المحرر