الاحد 17 ديسمبر/كانون الاول 2017، العدد: 10845

الاحد 17 ديسمبر/كانون الاول 2017، العدد: 10845

زيمبابوي تطوي صفحة روبرت موغابي

موغابي الذي حكم زيمبابوي لأكثر من 37 عاما يقدم استقالته من رئاسة البلاد بعد مفاوضات مع الجيش لتأمين خروج آمن له.

العرب  [نُشر في 2017/11/21]

اخيرا الاستقالة

هراري - استقال روبرت موغابي (93 عاما) الثلاثاء، من منصبه كرئيس لزيمبابوي لينهي بذلك حكما استمر 37 عاما، كما أعلن رئيس البرلمان جاكوب موديندا أمام النواب خلال جلسة طارئة في هراري كانت تناقش مسألة إقالته.

وعلى وقع التصفيق، تلا رئيس البرلمان رسالة من رئيس الدولة جاء فيها "أنا روبرت موغابي اسلم رسميا استقالتي كرئيس لجمهورية زيمبابوي مع مفعول فوري".

وأضاف موغابي في رسالته "اخترت أن أستقيل طوعا (...) يعود هذا القرار إلى (...) رغبتي في ضمان انتقال سلمي للسلطة من دون مشاكل وعنف".

ومنذ انقلاب الجيش قبل أسبوع ردا على إقالة نائب الرئيس اميرسون منانغاغوا، خسر موغابي مؤيديه الواحد تلو الآخر.

وسرعان ما بدأت الاحتفالات في العاصمة هراري باستقالة موغابي، حيث نزل آلاف من أبناء زيمبابوي إلى الشوارع وسط إطلاق أبواق السيارات للاحتفال باستقالة موغابي.

وحمل البعض صورا لقائد الجيش كونستانتينو تشيوينغا والنائب السابق للرئيس إمرسون منانغاغوا الذي دفعت إقالته في وقت سابق من الشهر الجاري الجيش للتحرك مما اضطر الرئيس للاستقالة.

وبدأ الثلاثاء في هراري إجراءات لإقالة موغابي الذي رفض مغادرة السلطة بعد تحرك الجيش.

وبعد حوالي أسبوع على تحرك الجيش بسبب عزله، خرج نائب الرئيس ايمرسون منانغاغوا عن صمته الثلاثاء للمطالبة هو أيضا بإقالة رئيس الدولة الذي يحكم البلاد بقبضة من حديد منذ سبعة وثلاثين عاما.

وقال منانغاغوا الذي يعد الأوفر حظا لتأمين مرحلة انتقال سياسي محتملة، "أدعو الرئيس موغابي إلى أن يأخذ في الاعتبار الدعوات التي وجهها الشعب لاستقالته لتتمكن البلاد من المضي قدما".

ويسمح دستور زيمبابوي للجمعية الوطنية ومجلس الشيوخ ببدء إجراءات اقالة الرئيس بأغلبية بسيطة. لكن موغابي قدم استقالته.

وكان الحزب الحاكم أقال موغابي من قيادته في اجتماعه الطارئ يوم الأحد وطالبه بالاستقالة من رئاسة الدولة، وعين منانغاغوا زعيما جديدا له.

ويبدو أن الجيش نجح في التفاوض على رحيل هادئ لموغابي للحفاظ على صورته كبطل الاستقلال. ويقول مراقبون إن موغابي سعى إلى تأخير خروجه من الحكم من أجل التوصل إلى اتفاق يضمن له ولعائلته الحماية في المستقبل.

وكان موغابي الشخصية الرئيسية في الحرب التي أدت إلى استقلال زيمبابوي.

:: اختيارات المحرر