الجمعة 22 سبتمبر/ايلول 2017، العدد: 10759

الجمعة 22 سبتمبر/ايلول 2017، العدد: 10759

الإمارات العربية المتحدة أسعد بلد عربي وسوريا الأتعس

  • حل شعب الإمارات في المرتبة الأولى عربيا كأسعد الشعوب العربية للعام الثاني على التوالي وفقا لتقرير جديد نشرته منظمة الأمم المتحدة بمناسبة اليوم العالمي للسعادة الذي يحتفل به سنويا يوم 20 مارس.

العرب  [نُشر في 2017/03/21، العدد: 10578، ص(24)]

السعادة فن في الإمارات

دبي – تصدرت دولة الإمارات العربية المتحدة وللعام الثاني على التوالي تصنيف البلدان العربية في مؤشر السعادة العالمي الصادر عن هيئة الأمم المتحدة بمناسبة “يوم السعادة العالمي”، فيما تذيّلت جمهورية أفريقيا الوسطى القائمة.

وحلت الإمارات في المركز الأول عربيا وتبوأت المركز 11 دوليا بين 155 بلدا تم تصنيفها بحسب مستويات السعادة فيها، فيما جاءت قطر في المرتبة الثانية عربيا، بعدما حلت في المركز الخامس والثلاثين عالميا، فيما صنفت السعودية ثالثة على المستوى العربي و37 عالميا.

وتذيلت قائمة التقرير العالمي للسعادة لعام 2017 بلدان عربية منها سوريا (المرتبة 152) واليمن (المرتبة 146) والسودان (المرتبة 13).

وقال جيفري ساكس، مدير الشبكة والمستشار الخاص للأمين العام للأمم المتحدة، إنه يود أن تحذو كل دول العالم حذو دولة الإمارات العربية المتحدة وغيرها من الدول التي عينت وزيرة للسعادة في فبراير من العام الماضي، وفوضتها للعمل من أجل جعل البلاد وسكانها أكثر سعادة.

وأضاف أن “الدول السعيدة هي تلك التي يوجد بها توازن صحي بين الرخاء، وفقا لمقاييسه التقليدية، ورأس المال الاجتماعي مما يعني درجة عالية من الثقة في المجتمع وتراجع انعدام المساواة والثقة في الحكومة”، مشيرا إلى أن التقرير يهدف إلى توفير أداة جديدة للحكومات والشركات والمجتمع المدني لمساعدة بلدانها على إيجاد طريقة أفضل للرفاهية.

ويستند الترتيب الذي أصدرته شبكة حلول التنمية المستدامة وهي مبادرة أطلقتها الأمم المتحدة في 2012 على ستة عوامل، وهي نصيب الفرد من الناتج المحلي الإجمالي، ومتوسط العمر، والحرية، وسخاء الدولة مع مواطنيها، والدعم الاجتماعي، وغياب الفساد في الحكومات أو الأعمال.

وصنف التقرير كلا من ليبيريا وغينيا وتوغو ورواندا وتنزانيا وبوروندي وجمهورية أفريقيا الوسطى في المراكز الأخيرة.

أما دوليا، فتصدرت النرويج شعوب العالم في مؤشر السعادة بعد أن أزاحت الدنمارك التي كانت في المرتبة الأولى.

وأشار التقرير إلى أن النرويج الغنية بالنفط والغاز قد نجحت “في إنتاج النفط بشكل بطيء، واستثمار العائدات من أجل المستقبل بدلا من إنفاقها في الوقت الحاضر، وقد تفادت بذلك دورة الازدهار والكساد التي تعاني منها الكثير من الاقتصاديات الأخرى الغنية بالموارد”.

وكشف التقرير أن الدول الأسكندنافية هي الأسعد، حيث احتلت كل من الدنمارك وأيسلندا وسويسرا وفنلندا وهولندا وكندا ونيوزيلندا وأستراليا والسويد المراكز العشرة الأولى في الترتيب بعد النرويج. وتراجعت أميركا للمركز الـ14. وقال ساكس إن السبب في ذلك هو الفساد وانعدام المساواة والثقة. وأضاف أن الإجراءات الاقتصادية التي تحاول إدارة الرئيس دونالد ترامب اتخاذها ستجعل الأمور أسوأ.

وتابع “أريد من الحكومات قياس السعادة ومناقشتها وتحليلها وفهم أسباب التراجع”.

:: اقرأ أيضاً

:: اختيارات المحرر